اليوم كان يوم الصدف بالنسبالى.. الصبح بدرى رايح الجامعة فى ستوكهولم عشان اسأل على كام حاجة و فى طريقى أول ماطلعت من المترو لاقيت مظاهرة أمام السفارة الليبية لدعم الثورة لطرد القذافى و كان فيها حوالى 100 شخص بيهتفوا "الشعب يريد إسقاط الحقير" و كان فاضل حوالى ساعتين على المعاد بتاعى فأنضميت للمظاهرة و لما الناس عرفت انى مصرى باركولى و قعدوا يدعوا انهم يطردوا القذافى زى ماحنا طردنا مبارك. كل المتظاهرين كان معاهم أعلام غريبة بالنسبة ليا مكنتش أعرف الأعلام دى ايه لحد ماتصلت بوائل عباس اقوله على اللى بيحصل و عرفت منه ان الأعلام دى الأعلام الليبية القديمة قبل تحويلها إلى جماهيرية. بعد حوالى ساعة او ساعة و نص واحد من جوة السفارة شال العلم الليبى من على السفارة و اعطاه للمتظاهرين وسط هتاف عالى جداً و جاء معادى فالمجامعة رحت حوالى نص ساعة و رجعت كانت المظاهرة على وشك الأنتهاء و للأسف لم يكن معى أى كاميرات لتصوير ما حدث. فى نفس اليوم باليل رحت أقابل ناس صحابى فى وسط البلد –محطة تى سنترالين- و لاقيت مظاهرة كبيرة من نفس الشباب يهتفون ضد برلسكونى و القذافى و المجازر التى حدثت اليوم فى تريبولى. و لحس حظى كان معى موبايل فيه كاميرا لتصوير بعض ما حدث و أخذت رقم أحد المنظمين للأنضمام الغد فى مظاهرة أمام السفارة الإيطالية بستوكهولم. و لكن المظاهرة التى كانت باليل كانت بدون تصريح و كان صوت الهتافات عالى جداً لدرجة سماع صدى الصوت فى وسط البلد و دة هنا مشكلة كبيرة نوعاً ما و لتعاطف الشرطة مع المتظاهرين تركوهم لفترة حوالى ساعتين و طلبوا منهم الأنصراف بهدوء و أدب لأن المفروض يكون فى تصريح و يختاروا كذا واحد من المظاهرة يكون مسئول عن التنظيم أمام الحكومة و لازم يلبس لبس مخصوص حتى ينسق بين المتظاهرين و الشرطة. و بكرة اكيد هروح و اكتبلكم اللى بيحصل.
Monday, 21 February 2011
Sunday, 20 February 2011
نعم أنا من الثوار ... فين مطالبى؟
حاولت كتير اكتب مذكراتى عن اللى عيشته طول فترة الثورة من قبل يوم 25 لحد يوم 3 فبراير يوم ماسفرت لأسباب شخصية .. المهم انى لاقيت الكتابة عن اللى عيشته مايجيش صفر على الشمال من اللى الأبطال اللى شفتهم فالثورة و لاقيت انى لازم اكتب عن حاجات كتير أهم و منها انى لازم أكتب عن الناس اللى بأت تتكلم بأسمى.
انا مصرى أباً عن جد شاء القدر نوعاً ما انى اكون شخص متفتح بحد كبير أؤمن بالعلمانية و الليبرالية لحدود ابعد مما يتخيله الكثيرين. كل إيمانى يكمن فى وجوب عملى بأقصى جهد لعالم أفضل حتى و إن كان العالم بالنسبة لى هو بلدى, محافظتى أو حتى العمارة اللى بسكن فيها. بمجرد انى اشوف واحد بس يقتنع بكلامى بحس انى عملت اللى مفروض عليا من مبادئى.
نعم انا مضطر اقول انى كنت واحد من المشجعين و المتحمسين لثورة مصر للتغيير و لم أرى بيتى منذ 25 يناير حتى 3 فبراير غير يوم واحد لبضع ساعات. و لكن انا نزلت الشارع و عرضت حياتى للخطر بالرغم من حياتى المستقرة الهادئة للدفاع عن حقى فى بلد تاهت فيها معانى الحقوق لدرجة يرثى لها. كنت كلى حماس لأرى بطاقتى الشخصية بدون خانة الديانة, كان حلمى إلغاء قانون الطوارىء و معه إلغاء المادة 2 من الدستور التى تحكمنى بدين ليس دينى و تتحكم فى أفعالى حتى و إن لم أضر أحد. كانت آمالى تفوق أى امل و لهذا كان يجب أن أكتب حتى أوصل صوتى لكل من يريد الركوب على أكتافى و يتجاهلنى.
يجب ان اقول لا! كما قلت من قبل و بصوت أعلى. أنا مصرى و ليا حقوق زى أى مصرى نزل من بيته و شارك فالثورة و اتبهدل من الغاز المسيل للدموع و الرصاص المطاط و الضرب و الجرى و البهدلة. انا مش عايز بلدى تبقى صومال ولا إيران ولا سعودية تانية مصر طول عمرها مصر و متبهدلتش كدة غير بعد سنه 52 و بعديها وقعت اكتر بعد الأفكار الغريبة اللى جاتلنا من دول الصحراء.
كل واحد حر يفكر زى ما هو عايز و لكن مش من حقك تستخدم حريتك لإسكاتى و التدخل فى شأنى الخاص. مش عاجبنى إزاى كل واحد عايز يفصل قانون حريات و حقوق إنسان على مزاج دينه ولا افكاره!! مصر أكبر من مسلمين و مسيحيين. مصر بها ديانات و معتقدات و أفكار تفوق خيالك المحدود. احنا اكتر من 85 مليون و متربيين بطرق مختلفة و كل واحد له وجهة نظره و بالتالى ليس من حقك ان تكون وحدك الصح و الباقى هم الغلط. و هى دى العلمانية و الليبرالية مش كفر زى ما رجال الدين بيدعوا و لكنها توحد الشعوب بعيداً عن الدين و المعتقد.
نعم, رجال الدين بيخوفونا بالعلمانية بأنها كفر حتى لا يفقدوا سيطرتهم على عقل الشعب!! فكل واحد له حرية إتباع تعاليم دين أم لا. و حيث إنى مصرى و بحب مصر و كنت مع الثورة من قبل ماتبدأ انا من حقى يكون ليا صوت. انا مش عامل زى الناس اللى جت بعد تنحى الرئيس أو لما كان خلاص فاضله يومين و نزل يطبل فالميدان. مع كل إحترامى للناس اللى نزلت بعد كدة اللى منهم أهلى, مش من حق حد فيكوا المطالبة بحاجة !! اللى كان مع الثوار من أول يوم هو بس اللى من حقه يطالب و نشوف حل وسط لكن خلاصة الكلام انا مش هعرض حياتى للخطر و بعديها ألاقى اللى بيعدلوا الدستور ماشيين فطريق تانى مالوش علاقة بهتافاتى لما صوتنا راح "لا إسلامية ولا دينية عايزينها دولة مدنية" مدنية .. عارفين يعنى ايه؟ يعنى دولة مش بتفرق ولا تحكم بالدين !! دولة فيها عدل بجد و مش شرط ان اسمى مينا ابقى مسيحى و مش شرط ان اسمى محمد ابقى مسلم. كل واحد حر و هى دى الحرية بجد
مبروك مقدماً لليبيا
بعدما رأيت خطاب سيف الإسلام معمر القذافى المستفز و المتخلف تأكدت ان الشعب الليبى يتجه نحو الحرية و التخلص من النظام الحاكم الناهب لثروات البلد و فكرت كثيراً ياترى بعد تحرير ثلاث بلاد مجاورين تماماً لبعض و يتحدثون نفس اللغة ماذا سوف يحدث فالمستقبل؟
فهل يمكن ان ارى اليوم حيث تكون هذة المساحة الشاسعة دولة واحدة متحدة حرة قوية تحث الدول المجاورة إلى التحرر و الإنضمام إليها؟ هل سوف تكون بها حريات مثل الإتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة؟ هل يمكن أن يحدث هذا قبل أن اموت أم هذا مجرد حلم؟
من رأيى بعد أن رأيت المعجزات بعينى فى مصر و تونس أرى ان لا يوجد شىء مستحيل أمام شباب العرب المؤمنون بالتغيير فالبلاد فماذا عنك؟
التعديلات الوزارية 21 فبراير 2011
د. يحي الجمل نائبا لرئيس الوزراء
منير فخرى وزيرا للسياحة
احمد جمال وزيرا للتعليم العالى و التربية و التعليم (دمجوا الوزارتين) محمد عبد المنعم الصاوى (صاحب ساقية الصاوي) وزيرا للثقافة
جودة عبد الخالق للتضامن و العدل الاجتماعى
عمرو عزت سلامة وزيرا للبحث العلمى
جورجيت قلينى وزارة المصريين بالخارج (الهجرة)
هانى سجى الدين للتجارة
ماجد عثمان وزيرا الاتصالات
د/ عصام شرف وزيرا البترول
حسين مجاور وزيرا القوى العاملة
و الباقى قاعدين مش رايحين فحتة
تم رفض حسين مجاور ليكون وزير من القوات المسلحة http://bit.ly/gwJ2kg
د. يحي الجمل نائبا لرئيس الوزراء
منير فخرى وزيرا للسياحة
احمد جمال وزيرا للتعليم العالى و التربية و التعليم (دمجوا الوزارتين)
محمد عبد المنعم الصاوى (صاحب ساقية الصاوي) وزيرا للثقافة
جودة عبد الخالق للتضامن و العدل الاجتماعى
عمرو عزت سلامة وزيرا للبحث العلمى
جورجيت قلينى وزارة المصريين بالخارج (الهجرة)
هانى سجى الدين للتجارة
ماجد عثمان وزيرا الاتصالات
د/ عصام شرف وزيرا البترول
حسين مجاور وزيرا القوى العاملة
و الباقى قاعدين مش رايحين فحتة
تم رفض حسين مجاور ليكون وزير من القوات المسلحة http://bit.ly/gwJ2kg
تم رفض حسين مجاور ليكون وزير من القوات المسلحة http://bit.ly/gwJ2kg
Friday, 18 February 2011
كلمات "الثورة" و "25 يناير"! ملكية عامة
بعدما نجحت الثورة – التى دعا إليها الشباب – لاقيت الفيسبوك تحول إلى صفحة كبيرة لا تحتوى على أى شىء غير سياسى – دة بعد مكنت بشتكى كل يوم إن محدش معبر مصر و المظاهرات من اصحابى اللى عليه -. غير الأخبار اللى بتتكلم عن أحزاب منها حزب "25 يناير" و "شباب 25" و حاجات غريبة انا فعلاً مش فاهمها!
الغرض من البوست دة إنى اقول مش من حق مخلوق إستخدام كلمات "ثورة" "ثوار" و "25 يناير" لتسمية أحزاب, قنوات, جرائد و غيره !! الثورة دى اللى قام بيها المصريين و لا يجوز إتخاذ ما أنجزوه للتعبير عن قطاع صغير منهم. مثال ليس على سبيل الحصر: مشاركة شباب ينتمون فكرياً لجماعة الإخوان أليس لهم الحق أن يكونوا من شباب 25 يناير؟ و لكنهم لن يتركوا حزبهم و أفكارهم لمجرد إسم الحزب و كذلك بقية الشباب.
الكلمات دى مالهاش كوبى رايتس عشان دى ملك كل واحد و واحدة ساعدوا بأى طريقة أياً كانت لإنجاح الثورة و ليست من حق حزب أو جماعة لإستخدمها. و بالتالى هذة ملكية عامة يجب الحفاظ عليها ضد كل من حاول, يحاول أو سوف يحاول أن يتلاعب بهذة الكلمات لأى غرض كان.
Thursday, 17 February 2011
المناوى مع محمود سعد و مرارتى
بعد مشاهدة الحوار الذى دار بين محمود سعد و عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصرى كان يجب على ان اكتب قبل أن أصاب بالشلل من ما سمعت.
يبدأ المناوى بقوله "أنا طول الوقت تعاملت بحرفية و مهنية بالقدر المستطاع و بوطنية و شرف للحد الأقصى الممكن"!!! هل الوطنية و الشرف عند المناوى هى الطعن فى وطنية و شرف الثوار؟؟ هل الحد الأقصى الممكن هو إختلاق سيناريوهات لا تمت للواقع بصلة حتى "تستقر البلاد"؟؟ فعلاً لا تعليق!!
ثم يقول "واقفين وقفة راجل بوطنية و شرف" ... أنا آسف بس مضطر إنى أقول دى مش وقفة راجل تماماً دة العكس!! الراجل لو مكانه كان ساب الوظيفة و وقف مع الثوار قبل تنحى الرئيس و تهافت أمثاله على الوقوف خلفهم حرصاً على شعبيتهم و خوفاً على منصبهم.
عندما قال "إحنا عملنا تغيير مهم فى مصر" أنا قلت أكيد قصده إن الإعلام عمل تغيير كبير عشان من المستحيل إن نشرة أخبار فيها ناس بتتكلم لساعات و مفيش كلمة قالوها تمت للواقع بصلة و حط على دة التشهير و التحريض على الشرفاء الذين كان لهم وقفة و قالوا لا للنظام. و لكن لاقيته بيقول "إحنا المصريين عملنا تغير و ثورة كبيرة فى مصر و لازم تتحول من هذة المرحلة إلى ثورة بناء" قلت انا أحة ... أحة بجد !! مصرى و على عينى و راسى انا احترم اى شىء مصرى ....و لكن تتكلم عن المصريين و عن الثورة و الثوار على أى اساس؟؟؟ دة لو كان إعلامه محايد كنت ممكن أغفرله لكن ما حدث من القنوات المحلية كان أشبه بجرائم الحرب !!
ثم يتدخل وزير الإعلام - السابق - أنس الفقى ليعطى وصلة من الإتهامات لمحمود سعد كإتهامه له بالتبرؤ من المكان اللى بياكل منه عيش -التلفزيون المصرى- حرصاً على شعبيته - مش مبدئه طبعاً - على أساس ايه... أنا فعلاً مش عارف!! يعنى هوة كان عايزه يبقى منافق عشان يبقى محترم؟. و يعلن مسئوليته عن ما قدم من إعلام حتى تنحى الرئيس أمام الثوار و الوطن و البتنجان !! هى الناس دى مش واخدة بالها هما عملوا ايه ولا مكانوش بيتفرجوا على القناة الأولى و فاتحين الجزيرة طول الوقت؟
بس نرجع لمناوى اللى قال "احنا لازم نتوقف عن مسئلة المحاكمات و التخوين و الإنتقام" المرة دى أحة بس بنرفزة أكتر... حضرته عايزنا نسيب اللى سرقوا البلد منغير محاكمات؟ ولا نسيب الإعلام اللى إتهمنا بالخونة و المدسوسين إلى آخره و منقولش على أمثاله انهم خونة و لازم يتحاكموا !! اييييه الثقة الغريييبة دى؟؟ و يقوللك احنا هنتعامل مع الموقف فى الفترة القادمة زى ماتعاملنا معاها قبل كدة!!
تقريباً الناس دى مش مقتنعة الحزب الوطنى مشى و مش هييجى زيه و مش هيبطلوا إستفزاز و غباوة و رزالة على الشعب و أنا من رأىيى المتواضع شايف إننا نقاطع الصحف القومية اللى المناوى بيطالب بعدم ذبحها - بالرغم من العناوين عن الشرطة اللى وزعت الشكولاتة على المتظاهرين إلى آخره - و نبطل نتفرج على القنوات المستفزة زى الأولى و المحور إلى آخره ... دم المصرى غالى و مش لازم يتحرق بسبب الناس دى.
إليكم الفيديو المصنف ضمن الحوارات الأكثر إستفزازاً فالتاريخ .. طبعاً بعد تامر بتاع غمرة و شيماء.
Wednesday, 16 February 2011
الشعب يريد أخلاق ميدان التحرير
لكل من يظن أن الثورة المصرية انتهت ... أنت مخطىء.. فنحن مازلنا فى البداية!. الثورة ليست مجرد عملية إزالة رئيس مثل إزالة ورم خبيث.. و لكنها سلسلة عمليات طويلة و مرهقة لتطهير بلد من أمراض عديدة ليس لها أول عن آخر. أنا سوف أكون كاذب لو قلت إن ما حدث كان متوقعاً. و لكنى كنت مع من كانوا فى المظاهرات من يوم 25 يناير حتى لا يضيع الأمل. كنا محظوظين بمساعدة و مساندة المصريين الشرفاء و دعم الحكومة لنا بغبائها الشديد الذى أدى إلى تتويج ما فعلناه ك"ثورة" بدلاً من "مظاهرات" و جعل نجاح الثورة مؤكد.
الثوار كانوا من مختلف الأعمار فكنت ترى الطفل كما ترى الشيخ. مختلف التيارات السياسية و الفكرية و من ليس لهم اى علم بالسياسة. غنى و فقير من كل الأديان و المعتقدات أولادً و بنات. فميدان التحرير كان يحتوى شعب مصر بأكمله بكل طبقاته و أفكاره و أعماره.
لو رأينا كيفية التعامل فى ميدان التحرير من حب و إخاء, فرح و حزن. بكاء ثم رقص لرأيتم و عرفتم ما هى الدولة المدنية التى لا تفرق فى البطاقة الشخصية على حسب دين. كنت تفرح و تحزن مع من كان يقف بجانبك و انت لا تعلم دينه ولا أفكاره و كل ما كنت تعرفه عنه انه مصرى لا غير.
كما قرأت تعليقاُ على تويتر من كثيرين: الشعب يريد أخلاق ميدان التحرير و أخلاق ميدان التحرير لم تكن دينية و لذلك انا أتمنى ان تكون بلدى عبارة عن ميدان تحرير كبير يسع لكل المصريين.
Subscribe to:
Posts (Atom)