Pages

Showing posts with label يناير 25. Show all posts
Showing posts with label يناير 25. Show all posts

Thursday, 10 March 2011

الدستور المرقَع



بدايةً يجب عليك قراءة المادة و تعديلها المنقول من المصرى اليوم يمكنك قراءة التعديلات كاملة هنا

مادة 75
النص الأصلي
يشترط فيمن ينتخب رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعًا بالحقوق المدنية والسياسية، وإلا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.
التعديل
يشترط فيمن ينتخب رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حمل أو أي من والديه جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجًا من غير مصري، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
جميل جداً إنى عرفت إن الدستور لا يشترط أن يكون المرشح للرئاسة مسلم أو رجل .. المهم انى نفسى أعرف مين قال لللجنة المعينة لتعديل الدستور بتعديل هذة المادة بإضافة " وألا يكون متزوجًا من غير مصري"؟؟ أنا فعلاً مشفتش ولا واحد فى مصر رفع المطلب الغريب دة!! مين اللى طالب بيه؟ على أى أساس أننا سوف نزايد على وطنية المترشح على أساس من أحب و تزوج؟ أم هو مجرد تعديل متفصل على مقاس الدكتور زويل حتى لا يترشح للرئاسة؟
و هذا طبعاً بالإضافة لترك باقى الدستور القديم المتهالك و ترقيع الجزء الخاص بالرئاسة و هو ما لا أقبله كمواطن مصرى خاطر بحياته لأجل بلده التى يريدها مدنية فيجب تغيير القانون بالكامل بما فيه قانون الأحوال الشخصية السخيف حتى يتوافق مع حقوق الإنسان بعيداً عن دين او جنس او إتجاه سياسى. و لهذا أنا اصوت ب"لا" عشان انا مش عايز بعد التعب دة كله و الإنجازات دى نرقع الدستور و نكمل بيه مصر الجديدة الحديثة المدنية.

Tuesday, 8 March 2011

أوسخ يوم فى تاريخك يا مصر!!


اللى حصل فى مصر كان معجزة و مافيش اتنين يختلفوا عليه. من أول رحيل مبارك و التغيرات الوزارية و محاكمات عز و العادلى مروراً بالمشاهد التى قد تكون أقرب لأفلام الخيلا العلمى لما شفنا المسيحى بيحمى المسلم عشان يصلى و لما شفنا المصريين بيقولوا أمين وراء دعاء القسيس.... كل حق طالبنا و بنطالب بيه بيجيلنا.

و لكن اليوم 8 مارس 2011 بالنسبة لى دة يوم مش من أيام السنة دى !! النهاردة المفروض اليوم العالمى لحقوق المرأة فقرر مجموعة من النساء و الفتيات الذهاب للتحرير و المطالبة بالمساواة كأى دولة مدنية محترمة و لكن رد فعل من كانوا بالتحرير كان أشبه بفيلم رعب بدءاً بالشيخ الذى تصدى لهم و قال "أن صوت المرأة عورة و هذا حرام" مروراً برجال و يؤسفنى وصفهم بالرجال و لكن يمكن ان اقول بعض الذكور المريضة التى هتقت "الشعب يريد إسقاط النسوان" و أخيراً بسلسلة من التحرش الجنسى.

لم يكن هذا فقط و لكن تأتينا الأخبار بعد ذلك بأعمال بلطجة و تخريب فالمقطم و منشية ناصر و التحرير بالإضافة لإعتصام ماسبيرو احتجاجاً على هدم كنيسة بحلوان!! و كل دة فيوم واحد فوقت واحد ... و حتى اللحظات اللى بكتب فيها الآن مبانى بالمنشية تحترق و توفى شاب مصرى ولا احد يعلم إذا كانت هذة أعمال طائفية أم بلطجية و لكن النهاية أن رقم الطوارىء للقوات المسلحة لا يرد و لا يوجد شرطة بالبلاد التى تدعى انها نزلت إلى الشارع مرة أخرى!!!

Sunday, 6 March 2011

الإخوان, السلفيين و الديمقراطية



كتر الكلام فالأيام الأخيرة عن الإخوان و الإسلاميين ولا السلفيين و سرقتهم للثورة و جهودهم لتحويل الدولة للنظام الدينى إلخ....
أولاً احب اشرح إن الإخوان شىء و السلفيين شىء آخر. تركيز الإخوان الأول و الأخير هو على السلطة و الحديث بإسم الدين و لكن السلفيين ليس لهم علاقة بالسياسة او الإعلام و كل هدفهم المحافظة على الدين اللإسلامى كما كان أيام الصحابة و نشر تعاليمه الصحيحة – من وجهة نظرهم –

الدافع للكتابة عن موضوع زى دة كان حالة الإستغراب اللى انا فيها لما تشوف الإخوان يدعون لدولة مدنية و أجندتهم و علمائهم صرحوا أكثر من مرة بمعارضتهم للديمقراطية!! و مثال بسيط على ذلك كلام وجدى غنيم عن الديمقراطية و أحب اكتب جزء من ندوة ليه
عندما قال "عندنا شورى معندناش ديمقراطية. إحنا مالنا و مال الديمقراطية؟ احنا اللحمة بتاعتنا خرفان و بقر و جاموس و جمال و بط و وزر الخنزير مش بتاعنا. عندنا كل دة و رايح تمسك فالخنزير؟ ايه الديمقراطية فكدة؟ ليه تقول الديمقراطية و ناخد حاجة من برة؟ يبقى عندى أكل جميل مراتى عملاه و اجيب اكل من برة ليه؟ الديمقراطية قائمة على كفر و العياذ بالله .. " طبعاً مش هعلق على الكوميديا السوداء اللى فالندوة و يكفينى اقول إن الديمقراطية عنده عاملة زى البط و الوز و البقر مش اكتر.

فالنأتى للسلفيين حتى لا نطول... صرح الشيخ أحمد فريد (قيادى سلفى بالأسكندرية) لجريدة الشروق بتاريخ 5 مارس 2011 أن الفترة القادمة سوف تشهد امتداداً للسلفية بكل محافظات مصر و إعتذامهم إنشاء حزب سياسى و لكن ليس هذا ما يهم. فالقد صرح أنهم "لم يشاركوا فالثورة بحجة وجود خلط بين النساء و الرجال و تتضمن شعارات غير مرغوب فيها مثل رفع الصليب". و هذا يكفى و يمكنك قراءة الحوار كامل لاحقاً.

أخيراً .. حيث إن السلفيين لم يشاركوا فى الثورة – اللى جابت حق سيد بلال اللى بيتحججوا بيه و جابتلهم حقهم من أمن دولة – أظن إن من حق كل مصرى يشوف أفكارهم حتى لا ينخدع بمن يتحدثون بإسم الدين. فلو سمع المصريين هذا الكلام قبل 25 يناير و أطاعوه لما كنا نشهد المعجزات الحاصلة الآن فى كل أنحاء مصر. و كذلك الإخوان المتسترين خلف ثياب الدولة المدنية لن ننسى لهم تصريح ما قبل الثورة حين قالوا "لن نشارك بشكل رسمى و لكننا لن نمنع شباب الإخوان من المشاركة" .. صباح الذكاء عشان نظام "لو نجحت زى الفل و لو فشلت احنا مع الحكومة و كله تمام" ... أرجو من كل مصرى مراجعة تاريخ كل جماعة منهم حتى لا يقع فريسة للمتاجرين بإسم الدين.


لينك الندوة لوجدى غنيم : اضغط هنا
لينك حوار أحمد فريد للشروق: إضغط هنا

Friday, 4 March 2011

فضيحة أخرى لليوم السابع !!

 

على قناة او تى فى بتاريخ الرابع من مارس 2011 اتصلت الصحفية ميرفت رشاد الصحفية باليوم السابع بالبرنامج "مصر فى اسبوع"  صاحبة مقال بعنوان " بالمستندات.. تفاصيل خطة حبيب العادلى لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.. وزير الداخلية السابق كلف القيادة 77 لتنفيذ المهمة وإخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد النظام" و كانت مصادرها تعتمد على مستندات كثيرة إلخ... و كان خلاصة المقال ان العادلى كان يريد "تكتيف" الأقباط و إخماد إحتجاجاتهم المتتالية و تهدئة نبرة البابا شنودة بافتعال حادث الأسكندرية المؤلم ثم تلفيق التهمة لأحد القيادات الدينية و مفاوضة البابا شنودة !! و إجباره على وقف مطالب الأقباط

 

و من لسوء حظ الصحفية وجود لواء شرطة و مساعد وزير داخلية سابق و كلاهما أكدوا ان المستندات مزورة و هدفها الوقيعة بين الأقباط و المسلمين و ان فى الوزراة لا يتم التعامل بمثل هذة الأوراق والختم ليس الختم الأصلى للوزارة إلخ....


و يجب ضم هذا الخبر لأخبار اليوم الساقع القذر الذى يتبنى مهمة خراب مصر و يضعها من أولوياته و يمكنكم مشاهدة المقال الذى كتبته فى يناير لترى بنفسك نوعية أخبار اليوم الساقع و ان هذة لم تكن أول ولا آخر مرة تنفرد فيها اليوم الساقع بالوقيعة بين الأقباط و المسلمين.

لينك الخبر

Thursday, 3 March 2011

العوا و غنيم و حسان و الثورة



بعدما قرأت تصريح محمد سليم العوا على المصرى اليوم بتاريخ 3 مارس 2011 الذى قال فيه " الثورة المضادة أكذوبة كبيرة و المطالبة بحل أمن دولة إسراف و عبث" !! فقررت ان افتح الدفاتر القديمة حتى يقرأ كل المخدوعين فيه هو و أمثاله الذين يتحدثون بأسم الدين و يعرفوا الحقائق.

لنرجع بالتاريخ تحديداً يوم 15 سبتمبر 2010 حين كان العوا ضيفاً على قناة الجزيرة و بدأ حملته الغريبة حين إتهم الأقباط بتعاملهم مع إسرائيل و تخزينهم للأسلحة فالكنائس و الأديرة إستعداداً للحرب على المسلمين و طبعاً لا ننسى وجدى غنيم صديقه حين نشر الفيديو المعروف الذى اتهم الأقباط فيه بنفس الإتهامات بالإضافة لوجود غرف سرية بالأديرة لتعذيب الأقباط الذين أرادوا التحول للإسلام !!

و طبعا عواقب التصريحات السخيفة للعوا و غنيم و أمثالهم ممن اخذوا كلامهم ثقة كانت متوقعة حيث زادت حدة التوتر بين المسلمين و الأقباط فى مصر و وقفت أجهزة الأمن فى موقف غريب حيث رفض النائب العام التحقيق مع العوا فى التهم التى وجهت له من إثارة الفتنة الطائفية و التحريض.. و لا ننسى طبعاً ان العوا كان رئيس هيئة الدفاع عن وجدى غنيم حين كان متهماً بغسيل الأموال و تم الحكم عليه غيابياً بخمس سنوات مع الشغل.

جائت بعد ذلك حادثة تفجير كنيسة القديسين ليلة عيد رأس السنة الميلادية التى هزت مصر و كانت عامل كبير فى خروخ الآلاف للتظاهر و بيَنت بين المسلمين المصريين المعتدلين الذين نعرفهم منذ الصغر و بين المتطرفين أمثال العوا و غنيم و منتصر الزيات. فرأينا مبادرة من المسلمين للتجمع و عمل دروع بشرية لحماية الكنائس و كان رد فعل العوا صريح حين صرح لجريدة الدستور بتاريخ 3 يناير 2011 انه يرفض تماماً فكرة حماية المسلمين للكنائس لأنها مهمة الأمن و ليس المواطنين حيث كتب بعدها الكاتب مجدى خليل على جريدة الدستور بتاريخ 23 يناير 2011 فى مقالة بعنوان "خواطر حول مجزرة الإسكندرية" مفجراً خبر إن محمد سليم العوا يعمل مستشاراً للشئون الدينية بمباحث أمن دولة منذ اكثر من عشرين عام !! و لهذا لم يتم التحقيق معه فى تصريحاته... كما كان رد الزيات ألعن مليون مرة من العوا حين كتب مقالة على اليوم الساقع بتاريخ 12 يناير 2011 بعنوان "مصر إسلامية من غير قنابل ولا بارود" و اعلن تكفيره لكل المسلمين الذين خرجوا للمظاهرات مع الأقباط و تحريمه لرفع شعار الهلال مع الصليب!! فهل هؤلاء مصريين؟ هل تقبل ان امثال هؤلاء المحرضين على الفتنة و الكره و التعصب ان يقال عنهم شيوخ أو علماء أو دكاترة؟ لو لم يكن لهؤلاء أجندة قذرة فمن هو المدسوس على أمن مصر!! المصريين الشرفاء الذين خرجوا تعبيراً عن رفضهم ما حدث أم هؤلاء؟

التصريحات المستفزة لشلة المحرضين بأسم الدين لا تنتهى من أول الأقباط المسيطرين على اقتصاد مصر و نصف اعضاء نقابات الطب و الهندسة أقباط و انتهاءً بنظام الصليبيين قادمون لأحمد السيسى...

و نأتى لآخر تصريح للعوا حيث طلب من الحكومة الإستغناء عن المعونة الأمريكية و معاملة إسرائيل كعدو و ليس صديق !! و ان المطالبة بحل جهاز مباحث أمن دولة ب"إسراف و عبث" بسبب ما سوف يترتب عليه من "خسائر مادية" !! فهل يا ترى ما هى الخسائر المادية؟ هل هو مرتبه من أمن دولة ؟ فهل جهاز أمن دولة المعروف عنه التدخل فى كل شىء فى البلد و تحجيم كل من أراد التعبير عن رأيه و قضايا التعذيب و القتل التى ليس لها أول عن آخر المطالبة بحله "إسراف و عبث"؟ و طبعاً اشاد بدور المجلس العسكرى و دعا لتمزيق معاهدة كامب ديفيد و طلب من المعتصمين إنهاء الاعتصامات!!


 كما دعا محمد حسان إلى عدم التظاهر يوم 25 يناير حتى لا تتحول مصر إلى عراق جديدة و قال اننا لا نريد ان نسمح للعدو ان ينتصر علينا و يجب على كل مسئول ان يتقى الله إلخ... و جاء اليوم برنامج مصر النهاردة مع تامر امين ليعلن فرحته بالثورة و بالبداية الجديدة !! و يقول "اجزم ان جميعهم على حق و مطالبهم مشروعة" و "كم صربنا ؟ صبرنا سنوات كثيرة و يجب الآن فض الاعتصامات حتى تخرج مصر من عنق الزجاجة!!

 أنا لن أعلق على كل ما قاله العوا حتى لا اطول و لكنى سوف اترك لكم التعليق على تصريحاته بعدما قرأتم تاريخه الأسود.

انا متأكد ان البوست فيه اخطاء إملائية و نحوية كتير و لكنى حاولت قدر المستطاع 

Wednesday, 2 March 2011

The people want the life of the square ( A choir project )

I watched this video on youtube and i think it is really an awesome musical inspired by the revolution so i translated it for Non-Arabic speakers.
It is called The people want the life of the square … ( they mean tahrir square as there were no sexual harassments, stealing or anything like that )




It translates: 

The people want the life of the square
The morning of the revolution … Is the morning of freedom
Power.. Determination .. Faith .. The Egyptian revolution is everywhere

Application 6 …. Application 6   ( application 6 in Egypt is filled when you get fired )
Change .. Freedom .. Social Justice

A kilo of meat costs a hundred pounds … And a meter of the land costs half a pound

I am a human not a chicken with feathers … You are coming to slaughter me so you can live

They raised the prices of sugar .. They raised the prices of oil.. Until we sold our furniture

We don’t surrender we don’t have fear .. They made us beg to get a plane piece of bread

Tell the governor inside the palace .. You are a gang stealing Egypt

Under the dome there are business men .. Lost all the workers’ rights

We won’t have fear, We won’t put our heads down, We got fed up from the low voice ( “the low voice” is referring to the NPD’s statements )

Here are  the Egyptian people coming out .. From the farms and the plants

Revolution Revolution till victory .. Revolution in every Egyptian street

Our revolution is lead by the people .. Against all the traitors and the thieves

Our revolution is lead by the people.. Not muslim brotherhood or any other party

We demand a civil state .. Not religious nor sectarian

To our martyr sleep well .. We will proceed with the struggle

Hear the mother of the martyr calling .. The security forces killed my children

They taught us in school .. Our Egyptian army is our guardian

They taught you in the military .. To protect the civilians and the freedom

Tomorrow Egypt will live in peace .. After we sue every coward

Raise all the victory flags .. We the youth will liberate Egypt
Raise all the victory flags .. We the youth will liberate Egypt

Raise it, raise it, raise it, raise it … Egypt will always be free
Raise it, raise it, raise it, raise it … Egypt will always be free
Raise it, raise it, raise it, raise it … Egypt will always be free
Raise it, raise it, raise it, raise it … Egypt will always be free

Raise your head up high … You are an Egyptian
The people want .. The life of the square

Tuesday, 1 March 2011

هجاء مينا نجيب للواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة الجديد



حسب مقال المصرى اليوم بتاريخ 26 فبراير 2011 بعنوان أهالى «المظلات» يستغيثون من «البلطجية».. ومدير أمن القاهرة يرد: حقوق الإنسان والحرية التى تريدونها تمنع ملاحقتهم ... قررت إن الكلام المنطقى و المناقشة او التفاهم عمرهم ماهيجيبوا نتيجة مع واحد قال كلمتين زى اللى الباشا اللواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة الجديد.. الذى كان تعليقه على مشاكل الأهالى "لا أستطيع الآن أن أطلق على أى مواطن صفة بلطجى، أو أتعامل معه على هذا الأساس، طبقاً لحقوق الأنسان، والعصر الجديد الذى تريدونه، إلا بعد أن يمثل أمام النيابة العامة، وتثبت إدانته"

طب والله الراجل دة صعبان عليا لأقصى حد !! واحد ربط مابين حقوق الإنسان و الجريمة !! واحد مش عارف يتعامل مع أمن المواطنين غير بنظام الإعتقال و قانون الطوارىء و التعذيب بالكهربة !! واحد مش عارف يعنى ايه حقوق و يعنى ايه إنسان اصلاً!! من الآخر ... واحد جاهل. تخيلوا إن اللى قال الكلمتين دول خلص 14 سنة دراسة فى مدارس و اتخرج.. و بعدين خلص شرطة و وصل لدرجة لواء و كمان مدير أمن عاصمة بلد بحجم مصر... و جاااهل !!!

بس ياترى المفروض أستغرب اللى حصل؟ ياترى دة الكلام الطبيعى المتوقع من لواء شرطة؟ من الواضح إن غباء و جهل الشرطة وصل لحد لا يمكن السكوت عليه !! مفيش إنسان عاقل بكامل قواه العقلية يقول كلمتين زى دول! يعنى بلاد الدنيا اللى ماشية منغير جريمة بدون قانون طوارىء و عندهم حقوق إنسان شعبها عبارة عن ملايكة؟ ولا الشعب المصرى 90% منه بلطجية و الشرطة هما الملايكة اللى بيحموا الباقى؟ اه انا نسيت ... الشرطة جزء مهم من البلطجية!!

يا جاهل يا بلطجى يا متخلف حقوق إنسان ايه اللى مش عارف تمسك بيها بلطجية؟ مفيش قانون يقولك لو شفت جريمة تتدخل؟ ولا هو نظام يا قانون طوارىء و ظلم و غباء يا مش هشتغل؟ ببساطة انت الوحيد اللى أقدر اقول عليه مجرم "مختل عقلياً" و مفيش اتنين يشككوا فكدة !! على الأقل كل المجرمين اللى كانوا "مختلين عقلياً" فعهد رئيسك حبيب العادلى كان مشكوك فتلفيق قضاياهم لكن انت الوحيد اللى عمر ما حد هيشك انك مختل عقلياً.

أنا بطالب بإقالة فورية ليه و إعادة تأهيل عاجلة للعاملين بالداخلية لأن من الواضح إنهم فى أشد الحاجة للتعليم و للطب النفسى و شكراً

Saturday, 26 February 2011

In every street in my country...The voice of freedom is calling


 From all the songs about the revolution there are a couple of amazing songs and this is one of them, i translated it so non-arabic speakers would see how awesome it is.



The song translates:


I went out saying I’m not coming back      And I wrote with my blood in every street
We made everyone listen                          And all the barriers were broken
Our weapons were our dreams                 And tomorrow is clear in front of us
From a long time we have been waiting     Searching not finding a place for us

Chorus:
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling

We raised our heads up high                       And not caring about hunger anymore
The most important thing is our right           And writing our history with our blood
If you were one of us                                    stop talking telling us
To walk away and leave our dream             And stop saying the word “I”

Chorus:
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling

The voice says : “Egyptian brown hands … which knows how to discriminate… outstretched in the middle of the roaring … breaking all the frames … the adorable youth came out … changed its autumn to spring … and did the miracle … they raised the dead … kill me … killing me won’t bring your country back … I’m writing with my blood a new life for my nation … is this my blood or the spring? … both of them are colored green  … am I smiling from my happiness or sadness?

Chorus:
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling
In every street in my country                                     The voice of freedom is calling


Thanks for Amira Nosseir for getting me the lyrics in arabic.

Between Tahrir and Maadi Incidents



                As lately everyone has been doing nothing but pointing at incidents and insulting whoever did a mistake from his point of view, I found a lot of similarities between two incidents that happened consecutively on the same day Friday the 26th of February 2011. For those who didn’t hear about what happened at that day in Egypt I’ll give you the highlights so you can follow on.

                On Friday the 27th of February 2011 in the afternoon in a city in southern Cairo called Maadi a policeman shot a microbus driver with his gun in a fight at Algeria Square then the people who were watching kicked the crap out of the policeman till he nearly died, and then they hit his little brother as well according to their mother’s testimony. On the same day at the famous Tahrir square in Cairo’s downtown after midnight for some reason the military police used sticks and electric shocks to disperse all the protesters from the square. 

On the 28th of February at 3 pm the military broadcasted an apology for what happened saying that they never gave orders regarding what happened and all what happened was because of some “infiltrators” who provoked the military police.

                So, coming to my conclusion from both incidents we can see clearly that definitely someone did something wrong as people got hurt. But when the people who are supposed to keep us safe harm us then it becomes a huge mistake not just a small naïve one. From my humble point of view if the microbus driver provoked the policeman to an extent that he can do nothing about, if he actually did start hitting him or insulting him – which witnesses say it didn’t happen – the policeman is supposed to be an educated person who received 4 years of education on how to communicate and deal with human beings whether they are criminals or normal civilians. Whatever happened a policeman should never take out a gun or shoot.

                For the second incident, even if there were some “infiltrators” who did provoke the military they should have detained them. But what happened was they did scare all the people torturing them with sticks and electric shocks, removed their tents etc.. and finally running after them till they evacuated the square totally in less than 20 minutes !!

               Every little action from a man of power either a military soldier or a policeman – although the military soldiers are away better of course – is counted and taken into consideration. We are at a time where each word from an official counts whether if he is with the corruption and the old regime or if he is with the revolution and the change to a better Egypt. And so far the statements from Mr.Shafik the prime minister and Mr.Wagdy the interior minister shows us nothing but their total believe in the old ways of dealing with civilians with lies and false information.

                I write as an Egyptian who suffered in the streets from the 25th till the 3rd of February in downtown to get my rights to write what I want, to say and think as I want. I did participate for social justice and to get rid of the emergency law. For human rights, humanity and finally to get rid of an era with a regime that made 95% of the population suffering each day in every single possible way and then lie to the whole world about it with their unethical false media. I did write that to say ENOUGH !! enough of treating us like illiterate civilians who do not understand what is happening around them.

Thursday, 24 February 2011

من أجل ثورة كاملة



 
البيان التالي, كتبه مجموعة من الشباب المصريين, بناء على نصائح من المستشار هشام البسطاويسي
الرجاء توزيعه ع الانترنت, وطباعته”كل ع قدر استطاعته” وتوزيعه في ميدان التحرير, او في الاحياء, او اماكن العمل الخ.
البيان: من اجل ثورة كاملة
إن ثقتنا فى رجال القوات المسلحة والمبنية على الموقف الوطنى الذى اتخذته أثناء الثورة تعتبر من الثوابت التى لا نسمح لأحد بالمزايدة عليها. ولوعينا بوجود قوى مضادة تسعى للإفلات من المحاسبة والاستيلاء على السلطة مجددًا. فإننا نؤكد على أننا مستمرون فى ثورتنا ضمانا لتحقيق مطالبنا كاملة احتراما لتضحيات الشعب ودماء الشهداء.
أولا: الرفض التام لكل محاولات الإبقاء على حكومة الفريق أحمد شفيق والإصرار على الاسقاط الفورى لهذه الحكومة الفاقدة للشرعية والتى اقسمت يمين الولاء أمام رئيس وصل الى منصبه عبر شرعية زائفة (تزوير صناديق الاقتراع) سقطت تماما فى الخامس والعشرين من يناير بخروج الشعب مطالبا باسقاط نظام هذا الرئيس.
ثانيا: عدم الاكتفاء بتعطيل الدستور الحالى واعلان الغائه التام.مع اصدار ميثاق وطني مؤقت (وثيقة دستورية) يشمل المواد المعدلة بعد الموافقة الشعبية عليها فى استفتاء يجرى تحت اشراف قضائى كامل، بالاضافة الى اعتبار المبادئ الواردة بكافة المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات سارية فى تلك الوثيقة الدستورية ويتمتع بها المواطنين المصريين. على أن يسقط العمل بهذا الميثاق الوطنى بمجرد اقرار دستور جديد تضعه لجنة تاسيسية منتخبة تضع دستورا جديدا يلبى آمال الشعب المصرى ومطالبه فى دولة مدنية ديموقراطية تحكمها المؤسسات.ويعد اسقاط هذا الدستور (الذى جرى ترقيعه لسنوات لخدمة القوى غير الديمقراطية التى تولت حكم البلاد فى الاعوام المنقضية) اسقاطا لفرص فلول نظام الرئيس مبارك فى العودة عبر وجوه واقنعة جديدة.خاصة وان اسقاط هذا الدستور يعنى الاسقاط الكامل للنظام.
ثالثا: نرفض كافة محاولات الالتفاف على المطلب الشعبى الخاص بالمحاسبة الفورية لكل من تسبب فى اراقة قطرة دماء مصرية فى محافظات مصر المختلفة وكل من تسبب فى اصابة او اعاقة مواطن مصرى سواء بتوجيه الأمر أو عبر تنفيذه. ونخص بالذكر قيادات وزارة الداخلية التى مازالت تنكر على لسان وزيرها اللواء محمود وجدى وجود أى دور لها فى الاعتداء على الثوار السلميين خلال الايام الثمانية عشرة الأولى من ثورتنا الشعبية. رغم وجود شهادات عدة وثقها المواطنون من المدنيين وابناء جهاز القوات المسلحة تثبت تورط عناصر من الوزارة فى هذه الجرائم المرتكبة ضد الشعب وضد الانسانية. ونؤكد أن بناء الثقة بين المواطن وأجهزة الأمن مرهون بالمحاسبة وتطهير الأجهزة الأمنية
رابعا: العمل على الغاء اجهزة القمع الامنية وبخاصة جهاز مباحث أمن الدولة الذى ثبت تورطه فى جرائم عدة ضد الانسانية عبر ثلاثين عاما قضاها الرئيس المخلوع فى الحكم وقضاها الجهاز فى خدمته، بالاضافة للعمل على اعادة هيكلة باقى الاجهزة التابعة للوزارة ومن بينها قطاع السجون التى سجلت منظمة العفو الدولية تجاوزاته فى حق المسجونين وجهاز المباحث الجنائية الذى ثبت لسنوات لجوء عناصره لانتزاع الاعترافات عبر التعذيب عوضا عن استخدام الاساليب الشرطية والعلمية للبحث الجنائى
خامسا: الافراج الفورى عن المعتقلين لدى الاجهزة المختلفة والتحقيق فى حالات الاختفاء القسرى والتى تدفع المواطنين للتشكك فى وعود الإفراج عنهم
سادسا: نؤكد عبر هذا البيان تضامننا الكامل مع مطالب العمال المشروعة وكل ما يتخذوه من اجراءات فى سبيل تنفيذها بما فى ذلك الحق فى الاعتصام والاضراب بما لا يعطل عجلة الانتاج. خاصة وان مطالبهم المشروعة المتمثلة فى رفع الحد الادنى للاجور وتطهير المؤسسات تتفق مع اهداف الثورة فى التغيير والعدالة الاجتماعية. ونهيب بعمال مصر تنظيم مواقفهم الاتجاجية اسوة بعمال المحلة الذين استطاعوا الضغط لتنفيذ مطالبهم دون ان يتوقف الانتاج بمصانعهم. مع التأكيد على حقهم فى اتخاذ الاجراءات التنظيمية اللازمة لاصلاح وتطهير نقاباتهم.
ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك لدى أى طرف أن الثورة ودماء الشهداء هى المرجعية الوحيدة لمشروعية أى قرارات للمجلس العسكرى. وعليه فان أية قرارات تأتى مخالفة لمطالب الثوار هى قرارات باطلة ومنعدمة الشرعية بالتبعية

Sunday, 20 February 2011

نعم أنا من الثوار ... فين مطالبى؟



حاولت كتير اكتب مذكراتى عن اللى عيشته طول فترة الثورة من قبل يوم 25 لحد يوم 3 فبراير يوم ماسفرت لأسباب شخصية .. المهم انى لاقيت الكتابة عن اللى عيشته مايجيش صفر على الشمال من اللى الأبطال اللى شفتهم فالثورة و لاقيت انى لازم اكتب عن حاجات كتير أهم و منها انى لازم أكتب عن الناس اللى بأت تتكلم بأسمى.
انا مصرى أباً عن جد شاء القدر نوعاً ما انى اكون شخص متفتح بحد كبير أؤمن بالعلمانية و الليبرالية لحدود ابعد مما يتخيله الكثيرين. كل إيمانى يكمن فى وجوب عملى بأقصى جهد لعالم أفضل حتى و إن كان العالم بالنسبة لى هو بلدى, محافظتى أو حتى العمارة اللى بسكن فيها. بمجرد انى اشوف واحد بس يقتنع بكلامى بحس انى عملت اللى مفروض عليا من مبادئى.

نعم انا مضطر اقول انى كنت واحد من المشجعين و المتحمسين لثورة مصر للتغيير و لم أرى بيتى منذ 25 يناير حتى 3 فبراير غير يوم واحد لبضع ساعات. و لكن انا نزلت الشارع و عرضت حياتى للخطر بالرغم من حياتى المستقرة الهادئة للدفاع عن حقى فى بلد تاهت فيها معانى الحقوق لدرجة يرثى لها. كنت كلى حماس لأرى بطاقتى الشخصية بدون خانة الديانة, كان حلمى إلغاء قانون الطوارىء و معه إلغاء المادة 2 من الدستور التى تحكمنى بدين ليس دينى و تتحكم فى أفعالى حتى و إن لم أضر أحد. كانت آمالى تفوق أى امل و لهذا كان يجب أن أكتب حتى أوصل صوتى لكل من يريد الركوب على أكتافى و يتجاهلنى.

يجب ان اقول لا! كما قلت من قبل و بصوت أعلى. أنا مصرى و ليا حقوق زى أى مصرى نزل من بيته و شارك فالثورة و اتبهدل من الغاز المسيل للدموع و الرصاص المطاط و الضرب و الجرى و البهدلة. انا مش عايز بلدى تبقى صومال ولا إيران ولا سعودية تانية مصر طول عمرها مصر و متبهدلتش كدة غير بعد سنه 52 و بعديها وقعت اكتر بعد الأفكار الغريبة اللى جاتلنا من دول الصحراء.
كل واحد حر يفكر زى ما هو عايز و لكن مش من حقك تستخدم حريتك لإسكاتى و التدخل فى شأنى الخاص. مش عاجبنى إزاى كل واحد عايز يفصل قانون حريات و حقوق إنسان على مزاج دينه ولا افكاره!! مصر أكبر من مسلمين و مسيحيين. مصر بها ديانات و معتقدات و أفكار تفوق خيالك المحدود. احنا اكتر من 85 مليون و متربيين بطرق مختلفة و كل واحد له وجهة نظره و بالتالى ليس من حقك ان تكون وحدك الصح و الباقى هم الغلط. و هى دى العلمانية و الليبرالية مش كفر زى ما رجال الدين بيدعوا و لكنها توحد الشعوب بعيداً عن الدين و المعتقد.

نعم, رجال الدين بيخوفونا بالعلمانية بأنها كفر حتى لا يفقدوا سيطرتهم على عقل الشعب!! فكل واحد له حرية إتباع تعاليم دين أم لا. و حيث إنى مصرى و بحب مصر و كنت مع الثورة من قبل ماتبدأ انا من حقى يكون ليا صوت. انا مش عامل زى الناس اللى جت بعد تنحى الرئيس أو لما كان خلاص فاضله يومين و نزل يطبل فالميدان. مع كل إحترامى للناس اللى نزلت بعد كدة اللى منهم أهلى, مش من حق حد فيكوا المطالبة بحاجة !! اللى كان مع الثوار من أول يوم هو بس اللى من حقه يطالب و نشوف حل وسط لكن خلاصة الكلام انا مش هعرض حياتى للخطر و بعديها ألاقى اللى بيعدلوا الدستور ماشيين فطريق تانى مالوش علاقة بهتافاتى لما صوتنا راح "لا إسلامية ولا دينية عايزينها دولة مدنية" مدنية .. عارفين يعنى ايه؟ يعنى دولة مش بتفرق ولا تحكم بالدين !! دولة فيها عدل بجد و مش شرط ان اسمى مينا ابقى مسيحى و مش شرط ان اسمى محمد ابقى مسلم. كل واحد حر و هى دى الحرية بجد

مبروك مقدماً لليبيا



بعدما رأيت خطاب سيف الإسلام معمر القذافى المستفز و المتخلف تأكدت ان الشعب الليبى يتجه نحو الحرية و التخلص من النظام الحاكم الناهب لثروات البلد و فكرت كثيراً ياترى بعد تحرير ثلاث بلاد مجاورين تماماً لبعض و يتحدثون نفس اللغة ماذا سوف يحدث فالمستقبل؟
 فهل يمكن ان ارى اليوم حيث تكون هذة المساحة الشاسعة دولة واحدة متحدة حرة قوية تحث الدول المجاورة إلى التحرر و الإنضمام إليها؟ هل سوف تكون بها حريات مثل الإتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة؟ هل يمكن أن يحدث هذا قبل أن اموت أم هذا مجرد حلم؟

من رأيى بعد أن رأيت المعجزات بعينى فى مصر و تونس أرى ان لا يوجد شىء مستحيل أمام شباب العرب المؤمنون بالتغيير فالبلاد فماذا عنك؟

التعديلات الوزارية 21 فبراير 2011




د. يحي الجمل نائبا لرئيس الوزراء

  منير فخرى وزيرا للسياحة

 احمد جمال وزيرا للتعليم العالى و التربية و التعليم (دمجوا الوزارتين)
  
محمد عبد المنعم الصاوى (صاحب ساقية الصاوي) وزيرا للثقافة

جودة عبد الخالق للتضامن و العدل الاجتماعى

 عمرو عزت سلامة وزيرا للبحث العلمى

 جورجيت قلينى وزارة المصريين بالخارج (الهجرة)

هانى سجى الدين للتجارة

ماجد عثمان وزيرا الاتصالات

  د/ عصام شرف وزيرا البترول

 حسين مجاور وزيرا القوى العاملة 

و الباقى قاعدين مش رايحين فحتة


تم رفض حسين مجاور ليكون وزير من القوات المسلحة http://bit.ly/gwJ2kg 

Friday, 18 February 2011

كلمات "الثورة" و "25 يناير"! ملكية عامة



            بعدما نجحت الثورة – التى دعا إليها الشباب – لاقيت الفيسبوك تحول إلى صفحة كبيرة لا تحتوى على أى شىء غير سياسى – دة بعد مكنت بشتكى كل يوم إن محدش معبر مصر و المظاهرات من اصحابى اللى عليه -. غير الأخبار اللى بتتكلم عن أحزاب منها حزب "25 يناير" و "شباب 25" و حاجات غريبة انا فعلاً مش فاهمها!

           الغرض من البوست دة إنى اقول مش من حق مخلوق إستخدام كلمات "ثورة" "ثوار" و "25 يناير" لتسمية أحزاب, قنوات, جرائد و غيره !! الثورة دى اللى قام بيها المصريين و لا يجوز إتخاذ ما أنجزوه للتعبير عن قطاع صغير منهم. مثال ليس على سبيل الحصر: مشاركة شباب ينتمون فكرياً لجماعة الإخوان أليس لهم الحق أن يكونوا من شباب 25 يناير؟ و لكنهم لن يتركوا حزبهم و أفكارهم لمجرد إسم الحزب و كذلك بقية الشباب.
   
          الكلمات دى مالهاش كوبى رايتس عشان دى ملك كل واحد و واحدة ساعدوا بأى طريقة أياً كانت لإنجاح الثورة و ليست من حق حزب أو جماعة لإستخدمها. و بالتالى هذة ملكية عامة يجب الحفاظ عليها ضد كل من حاول, يحاول أو سوف يحاول أن يتلاعب بهذة الكلمات لأى غرض كان.

Wednesday, 16 February 2011

الشعب يريد أخلاق ميدان التحرير


             لكل من يظن أن الثورة المصرية انتهت ... أنت مخطىء.. فنحن مازلنا فى البداية!. الثورة ليست مجرد عملية إزالة رئيس مثل إزالة ورم خبيث.. و لكنها سلسلة عمليات طويلة و مرهقة لتطهير بلد من أمراض عديدة ليس لها أول عن آخر. أنا سوف أكون كاذب لو قلت إن ما حدث كان متوقعاً. و لكنى كنت مع من كانوا فى المظاهرات من يوم 25 يناير حتى لا يضيع الأمل. كنا محظوظين  بمساعدة و مساندة المصريين الشرفاء و دعم الحكومة لنا بغبائها الشديد الذى أدى إلى تتويج ما فعلناه ك"ثورة" بدلاً من "مظاهرات" و جعل نجاح الثورة مؤكد.

            الفترة القادمة هى الأصعب لأن التغيير ليس سهل فكل البشر يخافون التغيير حتى و لو كان للأحسن لأن هذة طبيعة بشرية. ما نريدة هو تحطيم هذا الخوف و التركيز على بناء دولة مدنية حقيقية تضمن التساوى الكامل للمواطن المولود على أرض مصر مع غيره من المواطنين بغض النظر عن دينه, لونه أو جنسه. لا نريد مجرد تغيير رئيس و إعادة أنتخابات فقط لا غير... بل نحن جائتنا الفرصة الذهبية لنصلح البلد تماماً أو نتركها لتخرب. كما كنا نتظاهر و ندافع عن الممتلكات و نقبض على كل من كان مدسوس علينا يجب التدقيق جيداً حتى نستطيع القبض على كل من تلوثت يده بمال أو دماء المصريين و ترجع ثروات البلد إلى مستحقيها.

           الثوار كانوا من مختلف الأعمار فكنت ترى الطفل كما ترى الشيخ. مختلف التيارات السياسية و الفكرية و من ليس لهم اى علم بالسياسة. غنى و فقير من كل الأديان و المعتقدات أولادً و بنات. فميدان التحرير كان يحتوى شعب مصر بأكمله بكل طبقاته و أفكاره و أعماره.

            لو رأينا كيفية التعامل فى ميدان التحرير من حب و إخاء, فرح و حزن. بكاء ثم رقص لرأيتم و عرفتم ما هى الدولة المدنية التى لا تفرق فى البطاقة الشخصية على حسب دين. كنت تفرح و تحزن مع من كان يقف بجانبك و انت لا تعلم دينه ولا أفكاره و كل ما كنت تعرفه عنه انه مصرى لا غير.

كما قرأت تعليقاُ على تويتر من كثيرين: الشعب يريد أخلاق ميدان التحرير و أخلاق ميدان التحرير لم تكن دينية و لذلك انا أتمنى ان تكون بلدى عبارة عن ميدان تحرير كبير يسع لكل المصريين.

Monday, 24 January 2011

مش معنى إنى تافه إنى بالتفاهة دى



الأعتراف بالحق فضيلة كما تعلمت و تربيت و لهذا كتبت ما تقرأه....
     
                   أحلامى بالنسبة لملايين ما هى إلا تفاهة و سزاجة و للإسف لم أعرف هذا إلا منذ اقل من شهرين. فكل أحلامى كانت تدور حول مصر التى سوف تكون بها الحريات بجميع أنواعها و أشكالها لتعطى دروساً لأمريكا فى معنى الحرية. كنت أحلم ببلدى مصر المتحضرة الراقية الخالية من الغوغائية, البلطجة, الرشاوى, البيروقراطية, العنصرية و الفساد إلى آخره... كنت أحلم أن أرى اليوم حين يكون الشعب المصرى مثله مثل أى شعب متحضر مثقف و واعى على علم بما يدور حوله من أحداث و قادر على الحوار و الإستنباط للمعلومات بدلً من إلقاء السبب لأى شىء على أقرب كلمة تأتى إلى ذهنه بدايةً من الموساد مروراً بأمريكا و لا يمنع الفاتيكان و نهايةً بالعقاب الإلاهى. كل أحلامى كانت تتمحور حول البيئة و التلوث و الحريات و التحضر و كيف يمكننى الإستيقاظ كل يوم بدين جديد اتبعه بدون الحاجة لوصاية من أحد ليتدخل فى شأنى الخاص أو تكفيرى. كنت أحلم بشعب يتسائل كيف كانت نشأت الكون بدلً من أن يتسائل فى حكم نطق كلمة طالق أم طالىء.
               
                   نعم... أعترف أن هذه كانت كل أحلامى إلى أن صدمت بالواقع حيث يبيت الإنسان بدون مأوى. حيث رأيت أكثر من مرة إنسان مثل أى إنسان يبحث فى القمامة عن المأكل. و من هنا قررت أن اكتب بلغتى بعد أن أمضيت خمس سنوات لا أكتب حرفً واحدً بها حيث لا أقدر على التعبير عن نفسى بلغتى للأسف الشديد و هذا لم يكن ذنبى أو ذنب مدرستى بل كل الذنب هو ذنب الرقابة التى منعت تطور اللغة بكل الطرق المشروعة و غير المشروعة و جعلت منها لغة لا يمكن التفاهم بها فى عصر كل شىء يتجدد فيه مع كل ثانية تمر علينا و لكن هذا ليس ما أريد الكتابة عنه.

               ولدت و تربيت على عدم إستخدام العنف و تجنبه و هذه هى شخصيتى و لن أغيرها و لا أرانى مخطئاً فى ذلك بالرغم من أن بلدى لا يوجد به شىء سوى العنف و البلطجة. و بالرغم من كل المشاكل – التافهة – التى ذكرتها.. أنا كمواطن مصرى أشعر بوجوب نزولى إلى الشارع حتى أطالب بحق من ليس لهم أدنى حقوقهم فى بلدهم. ليس ذنبهم انهم ولدوا فقراء فى مجتمع لا يعرف معنى التضامن الإجتماعى, فى مجتمع لا يوجد به صحافة غير مستفزة لمشاعر أى إنسان فكيف أرى عنوان يؤكد أن المصرى مرفه و أنزل إلى الشارع لأجد العكس تماماً !! فأنا مؤمن بالتظاهر السلمى للمطالبة بالحقوق حتى و لو كانت ليست حقوقى فإن لم أفعل شيئاً فسيأتى اليوم على أولادى و أحفادى حتى لا يجدوا التعليم الذى ينفع أو المستوى المعيشى المحترم و الرعاية الصحية المطلوبة فكل هذا ليس بقليل بل إنها مجرد المطالب الأساسية لأى إنسان يتنفس.
فلكى لا أطول... ليس لأنى إنسان مطالبه تافهة بالنسبة لمعظم مجتمعه أنى لن أتحرك لنجدة بلدى فلو لك العذر لعدم النزول على الأقل لا تعامل موقف بلدك بإستهزاء فهذة ليست نكتة كى تضحك بها.
         
 مينا نجيب