Pages

Showing posts with label مطالب الثورة. Show all posts
Showing posts with label مطالب الثورة. Show all posts

Thursday, 10 March 2011

الدستور المرقَع



بدايةً يجب عليك قراءة المادة و تعديلها المنقول من المصرى اليوم يمكنك قراءة التعديلات كاملة هنا

مادة 75
النص الأصلي
يشترط فيمن ينتخب رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعًا بالحقوق المدنية والسياسية، وإلا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.
التعديل
يشترط فيمن ينتخب رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حمل أو أي من والديه جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجًا من غير مصري، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
جميل جداً إنى عرفت إن الدستور لا يشترط أن يكون المرشح للرئاسة مسلم أو رجل .. المهم انى نفسى أعرف مين قال لللجنة المعينة لتعديل الدستور بتعديل هذة المادة بإضافة " وألا يكون متزوجًا من غير مصري"؟؟ أنا فعلاً مشفتش ولا واحد فى مصر رفع المطلب الغريب دة!! مين اللى طالب بيه؟ على أى أساس أننا سوف نزايد على وطنية المترشح على أساس من أحب و تزوج؟ أم هو مجرد تعديل متفصل على مقاس الدكتور زويل حتى لا يترشح للرئاسة؟
و هذا طبعاً بالإضافة لترك باقى الدستور القديم المتهالك و ترقيع الجزء الخاص بالرئاسة و هو ما لا أقبله كمواطن مصرى خاطر بحياته لأجل بلده التى يريدها مدنية فيجب تغيير القانون بالكامل بما فيه قانون الأحوال الشخصية السخيف حتى يتوافق مع حقوق الإنسان بعيداً عن دين او جنس او إتجاه سياسى. و لهذا أنا اصوت ب"لا" عشان انا مش عايز بعد التعب دة كله و الإنجازات دى نرقع الدستور و نكمل بيه مصر الجديدة الحديثة المدنية.

Tuesday, 1 March 2011

هجاء مينا نجيب للواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة الجديد



حسب مقال المصرى اليوم بتاريخ 26 فبراير 2011 بعنوان أهالى «المظلات» يستغيثون من «البلطجية».. ومدير أمن القاهرة يرد: حقوق الإنسان والحرية التى تريدونها تمنع ملاحقتهم ... قررت إن الكلام المنطقى و المناقشة او التفاهم عمرهم ماهيجيبوا نتيجة مع واحد قال كلمتين زى اللى الباشا اللواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة الجديد.. الذى كان تعليقه على مشاكل الأهالى "لا أستطيع الآن أن أطلق على أى مواطن صفة بلطجى، أو أتعامل معه على هذا الأساس، طبقاً لحقوق الأنسان، والعصر الجديد الذى تريدونه، إلا بعد أن يمثل أمام النيابة العامة، وتثبت إدانته"

طب والله الراجل دة صعبان عليا لأقصى حد !! واحد ربط مابين حقوق الإنسان و الجريمة !! واحد مش عارف يتعامل مع أمن المواطنين غير بنظام الإعتقال و قانون الطوارىء و التعذيب بالكهربة !! واحد مش عارف يعنى ايه حقوق و يعنى ايه إنسان اصلاً!! من الآخر ... واحد جاهل. تخيلوا إن اللى قال الكلمتين دول خلص 14 سنة دراسة فى مدارس و اتخرج.. و بعدين خلص شرطة و وصل لدرجة لواء و كمان مدير أمن عاصمة بلد بحجم مصر... و جاااهل !!!

بس ياترى المفروض أستغرب اللى حصل؟ ياترى دة الكلام الطبيعى المتوقع من لواء شرطة؟ من الواضح إن غباء و جهل الشرطة وصل لحد لا يمكن السكوت عليه !! مفيش إنسان عاقل بكامل قواه العقلية يقول كلمتين زى دول! يعنى بلاد الدنيا اللى ماشية منغير جريمة بدون قانون طوارىء و عندهم حقوق إنسان شعبها عبارة عن ملايكة؟ ولا الشعب المصرى 90% منه بلطجية و الشرطة هما الملايكة اللى بيحموا الباقى؟ اه انا نسيت ... الشرطة جزء مهم من البلطجية!!

يا جاهل يا بلطجى يا متخلف حقوق إنسان ايه اللى مش عارف تمسك بيها بلطجية؟ مفيش قانون يقولك لو شفت جريمة تتدخل؟ ولا هو نظام يا قانون طوارىء و ظلم و غباء يا مش هشتغل؟ ببساطة انت الوحيد اللى أقدر اقول عليه مجرم "مختل عقلياً" و مفيش اتنين يشككوا فكدة !! على الأقل كل المجرمين اللى كانوا "مختلين عقلياً" فعهد رئيسك حبيب العادلى كان مشكوك فتلفيق قضاياهم لكن انت الوحيد اللى عمر ما حد هيشك انك مختل عقلياً.

أنا بطالب بإقالة فورية ليه و إعادة تأهيل عاجلة للعاملين بالداخلية لأن من الواضح إنهم فى أشد الحاجة للتعليم و للطب النفسى و شكراً

Thursday, 24 February 2011

من أجل ثورة كاملة



 
البيان التالي, كتبه مجموعة من الشباب المصريين, بناء على نصائح من المستشار هشام البسطاويسي
الرجاء توزيعه ع الانترنت, وطباعته”كل ع قدر استطاعته” وتوزيعه في ميدان التحرير, او في الاحياء, او اماكن العمل الخ.
البيان: من اجل ثورة كاملة
إن ثقتنا فى رجال القوات المسلحة والمبنية على الموقف الوطنى الذى اتخذته أثناء الثورة تعتبر من الثوابت التى لا نسمح لأحد بالمزايدة عليها. ولوعينا بوجود قوى مضادة تسعى للإفلات من المحاسبة والاستيلاء على السلطة مجددًا. فإننا نؤكد على أننا مستمرون فى ثورتنا ضمانا لتحقيق مطالبنا كاملة احتراما لتضحيات الشعب ودماء الشهداء.
أولا: الرفض التام لكل محاولات الإبقاء على حكومة الفريق أحمد شفيق والإصرار على الاسقاط الفورى لهذه الحكومة الفاقدة للشرعية والتى اقسمت يمين الولاء أمام رئيس وصل الى منصبه عبر شرعية زائفة (تزوير صناديق الاقتراع) سقطت تماما فى الخامس والعشرين من يناير بخروج الشعب مطالبا باسقاط نظام هذا الرئيس.
ثانيا: عدم الاكتفاء بتعطيل الدستور الحالى واعلان الغائه التام.مع اصدار ميثاق وطني مؤقت (وثيقة دستورية) يشمل المواد المعدلة بعد الموافقة الشعبية عليها فى استفتاء يجرى تحت اشراف قضائى كامل، بالاضافة الى اعتبار المبادئ الواردة بكافة المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات سارية فى تلك الوثيقة الدستورية ويتمتع بها المواطنين المصريين. على أن يسقط العمل بهذا الميثاق الوطنى بمجرد اقرار دستور جديد تضعه لجنة تاسيسية منتخبة تضع دستورا جديدا يلبى آمال الشعب المصرى ومطالبه فى دولة مدنية ديموقراطية تحكمها المؤسسات.ويعد اسقاط هذا الدستور (الذى جرى ترقيعه لسنوات لخدمة القوى غير الديمقراطية التى تولت حكم البلاد فى الاعوام المنقضية) اسقاطا لفرص فلول نظام الرئيس مبارك فى العودة عبر وجوه واقنعة جديدة.خاصة وان اسقاط هذا الدستور يعنى الاسقاط الكامل للنظام.
ثالثا: نرفض كافة محاولات الالتفاف على المطلب الشعبى الخاص بالمحاسبة الفورية لكل من تسبب فى اراقة قطرة دماء مصرية فى محافظات مصر المختلفة وكل من تسبب فى اصابة او اعاقة مواطن مصرى سواء بتوجيه الأمر أو عبر تنفيذه. ونخص بالذكر قيادات وزارة الداخلية التى مازالت تنكر على لسان وزيرها اللواء محمود وجدى وجود أى دور لها فى الاعتداء على الثوار السلميين خلال الايام الثمانية عشرة الأولى من ثورتنا الشعبية. رغم وجود شهادات عدة وثقها المواطنون من المدنيين وابناء جهاز القوات المسلحة تثبت تورط عناصر من الوزارة فى هذه الجرائم المرتكبة ضد الشعب وضد الانسانية. ونؤكد أن بناء الثقة بين المواطن وأجهزة الأمن مرهون بالمحاسبة وتطهير الأجهزة الأمنية
رابعا: العمل على الغاء اجهزة القمع الامنية وبخاصة جهاز مباحث أمن الدولة الذى ثبت تورطه فى جرائم عدة ضد الانسانية عبر ثلاثين عاما قضاها الرئيس المخلوع فى الحكم وقضاها الجهاز فى خدمته، بالاضافة للعمل على اعادة هيكلة باقى الاجهزة التابعة للوزارة ومن بينها قطاع السجون التى سجلت منظمة العفو الدولية تجاوزاته فى حق المسجونين وجهاز المباحث الجنائية الذى ثبت لسنوات لجوء عناصره لانتزاع الاعترافات عبر التعذيب عوضا عن استخدام الاساليب الشرطية والعلمية للبحث الجنائى
خامسا: الافراج الفورى عن المعتقلين لدى الاجهزة المختلفة والتحقيق فى حالات الاختفاء القسرى والتى تدفع المواطنين للتشكك فى وعود الإفراج عنهم
سادسا: نؤكد عبر هذا البيان تضامننا الكامل مع مطالب العمال المشروعة وكل ما يتخذوه من اجراءات فى سبيل تنفيذها بما فى ذلك الحق فى الاعتصام والاضراب بما لا يعطل عجلة الانتاج. خاصة وان مطالبهم المشروعة المتمثلة فى رفع الحد الادنى للاجور وتطهير المؤسسات تتفق مع اهداف الثورة فى التغيير والعدالة الاجتماعية. ونهيب بعمال مصر تنظيم مواقفهم الاتجاجية اسوة بعمال المحلة الذين استطاعوا الضغط لتنفيذ مطالبهم دون ان يتوقف الانتاج بمصانعهم. مع التأكيد على حقهم فى اتخاذ الاجراءات التنظيمية اللازمة لاصلاح وتطهير نقاباتهم.
ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك لدى أى طرف أن الثورة ودماء الشهداء هى المرجعية الوحيدة لمشروعية أى قرارات للمجلس العسكرى. وعليه فان أية قرارات تأتى مخالفة لمطالب الثوار هى قرارات باطلة ومنعدمة الشرعية بالتبعية